» استفتاء حول بيع الرصيد  » لتحميل دروس البحث الخارج فقه / أصول لسماحة آية الله العظمى الشيخ الفياض (دام ظله)  » حياة سماحة الشيخ (دام ظله)  » بث مباشر للاعلان  » في متفرقات الحج  » مسائل في رمي الجمرات  » في مسائل اعمال منى  » في مسائل حكم قاضي اهل السنة  » في مسائل الوقوفين عرفة و المشعر الحرام  » في مسائل السعي  

  

03/02/2010م - 8:42 م | مرات القراءة: 697



في متفرقات الحج

سؤال(803) : ماء السبيل في الحرم المكي والمسجد النبوي هل يجوز الوضوء منه حيث إنه مجعول للشرب ومبرد و مثله الماء في زمزم نفسها ؟
الجواب : الماء الموجود في الحرم المكي والمسجد النبوي الشريف وغيرهما من الأماكن المقدسة إن كان ملكا لأحد وهو جعله للشرب خاصة لم يجز الوضوء به ولا غيره من الاستعمالات غير الشرب ، وإن لم يكن ملكا لأحد وكان باقياً على إباحته جاز الوضوء به ... وهل يجوز الوضوء به مع الشك ؟ الجواب : لا بأس .

سؤال(804) : هل يجوز الوضوء من ماء زمزم الموجود في سرداب الحرم المكي وكذلك الموجود في مطارات المياه للشرب الموجودة في الحرم المكي ؟
الجواب : نعم ، يجوز الوضوء من ماء زمزم الموجود في سرداب الحرم المكي ، وأما الماء الموجود في مطارات المياه للشرب في الحرم المكي فإن كان ملكا لأحد وجعله للشرب خاصة لم يجز الوضوء به و إلاّ جاز ، وأما مع الشك فالظاهر الـجواز كما مر ، وبذلك يظهر حكم المسائل الآتية والله العالم .
 
سؤال(805) : ما حكم الوضوء بمطارات الماء الموجودة داخل الحرم في مكة أو المدينة؟
الجواب : يظهر جوابه مما مرّ .

سؤال(806) : ما حكم من توضأ سابقاً وطاف وصلى وهو جاهل بالحكم ؟
الجواب : يظهر حكم هذه المسألة مما تقدم .

سؤال(807) : ما هي أفضل الأعمال التي يؤديها الحاج في مكة بشكل عام وداخل المسجد الحرام بشكل خاص ؟
الجواب : أفضل الأعمال بشكل عام التوجه إلى الله تعالى من صميم القلب وطلب التوفيق واقعا لخدمة الدين وحسن العاقبة وقراءة القرآن وتوجيه الناس وتثقيفهم بالثقافة الدينية والأخلاقية والأحكام الشرعية ، وأما في داخل الحرم فأفضل الأعمال فيه الإكثار من الصلاة وقراءة القرآن والطواف حول البيت .

سؤال(808) : إذا كانت الصلاة في الروضة في المسجد النبوي تستدعي السجود على ما لا يصح السجود عليه ، فهل يجوز اختيار ذلك مع أمكان السجود على ما يصح السجود عليه في خارج الروضة ؟
الجواب : إن كانت الصلاة في جماعة هؤلاء جاز السجود على ما لا يصح حتى مع أمكان اختيار مكان يمكن السجود فيه على ما يصح ، ولا يجب عليه الذهاب إلى ذلك المكان وإن كان في داخل المسجد فضلاً عن خارجه وصلاته صحيحة شريطة أن يقرأ القراءة بنفسه ولها ثواب كثير ، وإن كانت فرادى فإن كان إختيار مكان يصح السجود عليه محلاً للشك والريب جاز السجود على ما لا يصح و إلاّ فلا .

سؤال(809) : ما الحكم إذا كانت هناك فراغات يصح السجود عليها فهل يجوز إختيار المواضع المفروشة ؟
الجواب : لا يجب في الصلاة جماعة معهم إختيار موضع يصح السجود عليه ، فيجوز أن يصلي معهم في مكانه و إن لم يكن هناك فراغ يسجد عليه.

سؤال(810) : وما الحكم مع أمكان اصطحاب سجادة من الخوص إذا لم يكن في ذلك ما يتنافى مع التقية ؟
الجواب : لا بأس بذلك في مفروض المسألة والله العالم .

سؤال(811) : هل يجوز السجود على السجادة داخل الحرم النبوي الشريف أو في مكة من دون حرج أو مضايقة أي باختيار الحاج نفسه ؟ ومن الذي يقرر الحرج في ذلك ؟
الجواب : نعم يجوز في الجماعة مع هؤلاء لا مطلقا والحرج أمر عرفي وهـو عبارة عما لا يتحمل عادة والله العالم .

سؤال(812) : الذي ينتهي من عمرة التمتع يجب عليه البقاء في مكة المكرمة ولا يخرج منها إلاّ إذا كان مطمئناً وواثقاً من إدراك الحج ، وإذا كان كذلك جاز له الخروج إلى الأماكن القريبة بل حتى البعيدة ما دام واثقا من ذلك. وإذا خرج ورجع في نفس الشهر الهلالي الذي اعتمر فيه فلا إشكال في عدم وجوب العمرة عليه مجدداً ، ولكن إذا رجع في شهر ثان وجب عليه الدخول بعمرة جديدة ، ما لم يكن قد خرج محرما للحج ، وفي هذا الصدد توجد عدة أسئلة :
أولا : هل وجوب الدخول بعمرة جديدة أمر مطلق أم يختلف بلحاظ المسافة التي خرج إليها وكما يلي :
أ‌- إذا خرج إلى أطراف مكة القريبة كجبل الثور ونحوها ؟
ب‌-  إذا خرج إلى الأبعد من ذلك و لكن لم يخرج من الحرم ؟
ت‌-  إذا خرج إلى الأبعد من ذلك كعرفات وجدة ونحو ذلك ، بحيث خرج من الحرم ، ولكن لم يتجاوز الميقات في خروجه ؟
ث‌-  إذا خرج إلى الأبعد من ذلك بحيث تجاوز الميقات كما لو تجاوز الجحفة في خروجه إلى جهة المدينة ، أو تجاوز قرن المنازل في خروجه إلى جهة عرفات ؟
الجواب : وجوب الإحرام لعمرة جديدة منوط بتجاوزه عن الميقات ، فإذا خرج عن مكة وتجاوز احد المواقيت المشهورة فحينئذ إذا رجع في شهر آخر وجب عليه أن يحرم من الميقات بعمرة التمتع، وأما إذا لم يتجاوز احد المواقيت فلا يجب عليه الإحرام وان رجع في شهر آخر . وبذلك يظهر الجواب عن الجميع .
سؤال(813) : هل المراد بتجاوز الميقات تجاوز الميقات النسبي (يعني الذي يقع في الجهة التي يخرج منها) أم الميقات المطلق (يعني يلاحظ خروجه نسبة إلى اقرب المواقيت إلى مكة المكرمة) ؟
الجواب : نعم ، يظهر جوابه مما تقدم هو إن المراد التجاوز عن الميقات الذي يقع في الجهة التي يخرج إليها .

سؤال(814) : المراد من الشهرالذي اعتمر فيه هل هو بلحاظ الإحرام أم بلحاظ دخول الحرم أم بلحاظ أداء الناسك أم بلحاظ التحلل من الإحرام؟
الجواب : يظهر مما تقدم انه بلحاظ الإحرام .

سؤال(815) : على فرض وجوب الدخول بعمرة جديدة ، فهل يدخل بعمرة مفردة أم بعمرة تمتع ، ويعتبر الأولى لاغية ؟
الجواب : يظهر مما تقدم انه يدخل بعمرة التمتع .

سؤال(816) : هل يجوز للمعتمر بعمرة التمتع إلى الحج الخروج من مكة إلى منى أو عرفات بعد الانتهاء من أعمال العمرة وقبل الإحرام إلى الحج وكان خروجه لأجل تهيئة السكن ، أو لأجل معرفة السكن ، مع العلم أنه ليس ضروريا مع علمه إن منى خارجة عن مكة ولو إنها داخلة في الحرم ، وإما عرفات فهي خارجة عن الحرم ؟
الجواب : نعم يجوز له الخـروج طالما لم يخف فوت الحج .

سؤال(817) : هل يجوز دخول مكة دون عمل عمرة وذلك لمراجعة الدوائر الحكومية والتجارة وانا من سكنة جدة ؟
الجواب : لا يجوز دخوا المكّة بدون احرام للعمرة ، إلاّ لمن يتكرّر دخوله فيها والخروج منها ، كالحطاب والحشاش والمجتلبة والممرّض والطالب الجامعي وغيره .

سؤال(818) : من أتى بعمرة التمتع في شهر ذي القعدة ، هل يجوز له الخروج من مكة في شهر ذي الحجة قبل الإحرام للحج سواء تجاوز الميقات أم لا ؟
الجواب : يجوز له الخروج إذا كان واثقاً بالتمكن من الرجوع إلى مكة و إدراك الحج .

سؤال(819) : إذا رجع المعتمر قبل أداء العمرة المفردة جهلاً بالحكم فهل يجوز له أن ينيب غيره لأدائها في حال استطاعة المكلف أو عدم الاستطاعة؟ و ما هي الأعمال التي يتمكن من إنابة غيره فيها ؟
الجواب : من ترك العمرة بعد تلبسه بالإحرام يبقى محرماً حتى نهاية الشهر الذي احرم فيه ، وبعده يخلص ويخرج من الإحرام ، فلا يحتاج إلى النيابة .

سؤال(820) : ما حكم من أدى عمرة التمتع وخرج عن حدود مكة من غير اختياره أو باختياره ؟
الجواب : ليس عليه شيء إذا لم يفت عنه الموقف والله العالم .

سؤال(821) : نحن في حملات الحج والعمرة نقوم ببعض البرامج الروحية والمعنوية للحجاج أو المعتمرين في مكة المكرمة ومن جملة البرامج هي برامج الأدعية والزيارات الجماعية في المسجد الحرام ، حيث نتجمع مجموعات ونبدأ بقراءة بعض الأدعية والزيارات . تواجدنا كمجموعات مع بقية الحملات يثير أحياناً الأنظار خصوصاً بأن الأدعية الجماعية ليست معروفة هناك فهل هناك إشكال في قراءة بعض الأدعية التي تحتوي على العقائد الشيعية أمام الآخرين وفي داخل الحرم المكي الشريف بجوار الكعبة المشرفة ، مثل دعاء الندبة أو دعاء التوسل أو زيارة عاشوراء وغيرها ، أو نقتصر فقط على الأدعية التي لا تتعرض لعقائدنا بشكل مباشر مثل دعاء الصباح ودعاء كميل والمناجاة الخمسة عشر وغيرها وما هي نصيحتكم لنا كمسؤولين عن حملات الحج والعمرة .
الجواب : أفضل الأعمال في مسجد الحرام قراءة القرآن على أساس أنه محل نزول القرآن ثم الطواف والدعاء وطلب الحاجة والفرج للمسلمين ، وبيان المسائل الشرعية والآداب والأخلاق الإسلامية والاجتناب عن كل ما يثير الفتنة وسوء الظن والريبة ، والدعوة إلى وحدة صف المسلمين وتوحيد كلمتهم ، باعتبار أن هذا المكان الشريف هو مكان نزول الإسلام وظهوره والدعوة إلى وحدة صف المسلمين ، وإن كل من أقر بالوحدانية والرسالة فهو مسلم محقون الدم والعرض والمال بلا فرق بين أن يكون شيعياً أم سنياً ، هذا مذهبنا وهو مذهب أهل البيت(ع) القائم على الكتاب والسنة والخالي من الأفكار المنحرفة والمتطرفة .

سؤال(822) : من المعلوم حرمة إتيان النساء في حال الإحرام فلو أن محرماً يعلم بالحكم ووطأ زوجته متعمداًَ فحملت فما حكم هذا المولود ؟
الجواب : الطفل المولود من الوطي المذكور أبن شرعي للزوجين .

سؤال(823) : هل يجوز اختياراً السجود على أرض المسجد الحرام ومن دون تقية أم لا ؟
الجواب : نعم ، يجوز إختياراً .
سؤال(824) : في العام الماضي ذهب البعض مع حملة غير مرخصة للحج ، و بعد مراسلات بين مسؤولي البلدين وافقت السلطات على مرورهم من الحدود شرط أن يكونوا في مكان السكن مع حملة مرخصة ، ولكن بعض منفذي أمر السلطات الظاهر أنهم لا يعلموا بالإذن فأطلقوا النار في الهواء ، وتسلل الحجاج من طريق آخر ، فهل يجزي عن حجة الاسلام ؟
الجواب : حجهم صحيح ويجزئ عن حجة الاسلام ، ولكن ننصح اخواننا المؤمنين بمراعاة النظام ، وعدم مخالفة التعليمات الصادرة من الجهات المنظمة للحج .

سؤال(825) : هل يجوز ذبح الأضحية قبل العيد وهل يأكل الشخص المضحى له منها ؟
الجواب : لا يجوز ذبح الأضحية قبل يوم العيد .