حول الآثار العراقية
بسمه تعالى
مكتب سماحة آية الله العظمى الشيخ محمد إسحاق الفياض ( دام ظله)
السلام عليكم ...
س 1 : لقد نهبت ـ كما تعلمون ـ كمية كبيرة من مقتنيات المتاحف العراقية بعد سقوط النظام السابق ، ولقد هرب قسم منها إلى خار العراق :
أ ) فهل يجوز لمن يقع شيء منها في يده أن يحتفظ لنفسه أو يمنحه لغيره ؟
الجواب : لا يجوز له ذلك بل عليه الاحتفاظ به إلى أن يستقر الوضع ويصبح المتحف مأموناً فإذا صار مأموناً أعاده إليه .
ب ) وما حكم شراء ما يعرض منها للبيع في الداخل أو الخارج ؟
الجواب : لا يجوز شراؤه فلو تسلمه فعليه إرجاعه إلى المتاحف شريطة أن تكون مأمونة .
ج ) وإذا لم يجز شراء ما يعرض منها للبيع فهل يجوز دفع المال لغرض استنقاذها ؟
الجواب : نعم يجوز وإذا استنقذه أعاده إلى المتحف .
س 2 : يقوم البعض بحفر مواقع الآثار في مناطق مختلفة في العراق واستخراج قطع منها وبيعها في الداخل أو تهريبها إلى الخارج وبيعها هناك فهل يجوز ذلك؟
الجواب : إذا كان ذلك ممنوعاً من قبل الدولة حفاظاً على المصلحة العامة لا نجوّزه .
س 3 : هل يختلف الحكم في الموارد السابقة بين الآثار الإسلامية وغيرها ؟
الجواب : لا فرق بينهما في ما تقدم من الأحكام والله العالم .
مكتب الشيخ الفياض
20 ربيع الأول 1424 هـ