لما كثر السؤال والاستفسار من المؤمنين دامت توفيقاتهم في الفترات السابقة عن رأينا في مسألة ( ولاية الفقيه الجامع للشرائط ) وحدودها ، فكان الجواب عنها بما تقتضيه طبيعة تلك الظروف من الإجمال والاختصار .
( مقدمة )
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على أشرف خلقه وأفضل بريته محمد وعترته الطاهرين وبعد .
لما كثر السؤال والاستفسار من المؤمنين دامت توفيقاتهم في الفترات السابقة عن رأينا في مسألة ( ولاية الفقيه الجامع للشرائط ) وحدودها ، فكان الجواب عنها بما تقتضيه طبيعة تلك الظروف من الإجمال والاختصار .
إلا إننا في الظرف الحالي لمسنا الحاجة والضرورة للكتابة عنها وبيان بعض حدودها استجابة لكثرة الأسئلة والطلبات التي ترد علينا من الأوساط الدينية والثقافية وغيرها ، حيث ترغب للتعرف على رأينا ونظرنا في المسألة . فكان هذا الموجز الذي بين أيديكم .